🎉 اكسبي 3 أضعاف النقاط عند شرائك أي منتج الآن 🌟

توصيل إلى:

معلومات عنا

لأن الحاجة أم الاختراع، كانت دمية هي الرفيق الأمثل خلال رحلة الأمومة عندما أنشأت في 2016. ففي أثناء قيام أبوين  بالتسوق لمستلزمات ابنتهما التي يترقبان قدومها بشغف وشوق، كانت هناك حقيقة صادمة، ألا وهي خلو السوق الأردني من مكان واحد يوفر جميع احتياجات الأم وطفلها بالإضافة إلى تقديم الاستشارة المناسبة تحت سقف واحد.  ومن وحي هذا الإدراك بضرورة سد هذا النقص، ومن نبع الأحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع الأردني ككل، والأم الأردنية على وجه الخصوص، جاءت فكرة إنشاء دمية. فكان تنفيذ فكرة ولدت لتسهل حياة أمهاتنا الغاليات أمر حتمي. أصبحت دمية واقع عملي للتسوق الالكتروني، حيث طورت لتكون منصة تسوق لاحتياجات الأم والطفل على قدر عال من الحرفية. فمن خلال النقر على الشاشة فقط، أصبح باستطاعة العائلة التسوق بسرعة وسهولة لم تعهدها من قبل. تضع دمية بين أيدي مستخدميها كم هائل من المنتجات التي تم انتقائها بعناية لتكون الخيار الأمثل. سواء كان ما تبحث عنه هو مصاصة لتهدئي بها رضيعك، لعبة ليتسلى بها طفلك، قصة تروينها لها، أو عربة أطفال آمنة للتنقل، كل هذا وأكثر توفره دمية بكل حب. 


 

 Dumyah.com founders, Kayed Qunibi and Zeina Zuaiter
مؤسسين دمية، كايد قنيبي و زينة زعيتر

همتنا الأسمى هي بأن نكون المنصة الأكبر في العالم العربي التي تخدم المرأة ونخص بالذكر الأم. هدف مسيرتنا هو مرافقة الأم في رحلتها مع طفلها بدءا من اليوم الذي تزف فيه خبر حملها لزوجها وعائلتها حتى يكبر ذلك الطفل ليصبح مراهقا بإمكانه الاعتماد على نفسه. أولويتنا الأهم هي أن نكون هناك لتلك الأم المثقلة بالمسؤوليات سواء أكانت ربة منزل أو أم عاملة. ستجدنا هذه أو تلك دائما على أهبة الاستعداد لتزويدها بالمنتجات الكفؤة المتنوعة والإجابات الشافية المتمرسة لكل التساؤلات التي تشغل بالها. انه مميزة في أداء العديد والعديد من المهمات وإنجاز المسؤوليات في وقت واحد، أفلا تستحق منا أن نمد لها يد العون والحب في مسيرتها الملأى بالتحديات والحنان. 

 

رؤيتنا هي أن نحدث ثورة ونهضة في مسيرة جميع النساء. نحن هنا في دمية، نثمن ونقدر زبائننا. فهم بالنسبة لنا ليس عبارة عن أشخاص ينفذون عملية شراء من خلف الشاشات. زبائن دمية هم أباء وأمهات لأطفال، و في كل يوم وكل لحظة يقومون بكل ما في وسعهم ليكونوا على أفضل حال. ودمية بدورها، تقوم بكل ما أوتيت من خبرة وشغف لتقف خلف الكواليس، لتؤمن وتخدم المجتمع الأردني بذات الحب الشغف والحرفية. وعندما كان هذا جل اهتمامنا، فقد قمنا بتدريب وتوظيف طاقم عمل على قدر عال من الخبرة ليكون جزءا من عائلة دمية.